الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
154
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أإذا كنا عظما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا ( 98 ) أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا ( 99 ) قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربى إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا ( 100 ) 2 التفسير 3 كيف يكون المعاد ممكنا ؟ في الآيات السابقة رأينا كيف أن يوما سيئا ينتظر المجرمين في العالم الآخر . هذه العاقبة التي تجعل أي عاقل يفكر في هذا المصير ، لذلك فإن الآيات التي بين أيدينا تقف على هذا الموضوع بشكل آخر . في البداية تقول : ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا . " رفات " كما يقول الراغب في " المفردات " هي قطع من ( التبن ) لا تتهشم بل